شماره ركورد
92740
عنوان مقاله
القدر الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن دراسة نظرية تطبيقية
پديد آورندگان
ابوعمر, عدنان بن محمد الكلية الجامعية للام والعلوم الاسرية, عجمان, الامارات العربية المتحدة
از صفحه
61
تا صفحه
102
تعداد صفحه
42
چكيده عربي
القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يعدان الاصل وما سواهما فرع، والسنة مبينة ومفسرة للقرآن. والاقتصار على القرآن بدون السنة النبوية امر مستحيل وممنوع ومرفوض شرعا وعقلا، لانَ القرآن احوج الى السنة من حاجة السنة الى القرآن، و ليس في القرآن نفسه ما يبين جميع القرآن، فتفسير القرآن للقرآن واقع وموجود لكن ليس في كل آياته، فما بقي من القرآن الذي لم يتناوله بيان القرآن بحاجة الى بيان وتفسير. وقد بينت القول في مسالة ((القدر الذي بينته السنة من القرآن )) قلت : ان هذه مسالة تعددت فيها الاقوال، فقال فريق من العلماء ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين الا آيات قلائل تعدّ على اصابع اليد، وبينا ان هذا القول مرجوح لضعف سنده اولاً ومخالفته لابسط البدهيات الشرعية والعقلية مع اً، ومخالفته للواقع الملموس وبالمقابل لهذا الراي فقد نسب السيوطي ومحمد حسين الذهبي الى ان ابن تيمية القول بان النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر كل القرآن وبعد التحقيق تبين فساد فهم نسبة هذا القول لابن تيمية رحمه الله تعالى وان الامام السيوطي والدكتور الذهبي لم يحالفهما التوفيق في هذا الفهم لهذا راينا السيوطي قد تدارك ما نسبه لابن تيمية فيما بعد، وتبين ايضاً ان قول من قال ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر اكثر القرآن لاصحابه - وهو القول الثاني في المسالة - هو قول بعيد عن الواقع، لان المدّون من تفسيره صلى الله عليه وسلم ليس بكثير، بل هو قليل.النتيجة والقول الراجح في المسالة : ان النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر من القرآن الشيء القليل الى الحد الذي اعترف فيه شيخ الاسلام ابن تيمية نفسه بذلك، ونقله عن احد افذاذ ائمة السنة ومبرزي اعلامها رواية ودراية اعني امام السنة احمد ابن حنبل وقد عرضنا ادلة تويد هذا القول.
كليدواژه
الرسول صلى الله عليه وسلم , القرآن , دراسة نظرية تطبيقية
سال انتشار
2019
عنوان نشريه
الاحياء
عنوان نشريه
الاحياء
لينک به اين مدرک