شماره ركورد
93638
عنوان مقاله
حديث “لا تصوموا حتى تَرَوا الهلال...” بين الاختلاف والاتحاد
پديد آورندگان
سعد, قاسم علي لاتبعيه
از صفحه
89
تا صفحه
122
تعداد صفحه
34
چكيده عربي
السنة المطهرة هي المادة الأخصب للاجتهاد، و يدور هذا البحث في فلك حديث شريف أثمر فقها جليلا، و اقتصر منه على أهم مسألتين تناولهما، و هما : بم يعرف شهر الصوم؟ و حكم رؤية الهلال ببلد هل يتعدى إلى غيره؟ فالأولى اختلف فيها على أقوال : فذهب الجمهور، و هو قول الأئمة الأربعة سوى أحمد : إلى أن شهر الصوم إن لم ير هلاله، فإنه يقدر تمام عدد شعبان ثلاثين يوما.
و ذهب أكثر الحنابلة : إلى أنه إذا لم ير الهلال ليلة ثلاثين من شعبان لعلة فيصام اليوم التالي عن رمضان احتياطا، و وجهوا الحديث بتقدير الهلال تحت السحاب.
و هو متعقب.
و ذهب بعض الفقهاء : إلى أنه إذا لم ير الهلال لعلة، فيقدر بحساب المنازل، متأولين بذلك الحديث.
و هو قول دفعه الأكثرون، لكن جماعة من المحققين رأوا أنه من غير الصواب الإعراض الكامل عن الحساب المذكور و أنه يعتمد عليه في بعض الأحوال لا مطلقا.
و أما المسألة الأخرى فللعلماء فيها مذهبان : أولهما : إذا رئي الهلال ببلد لزم الصيام أهل البلاد الأخرى.
و هو مذهب أبي حنيفة و أحمد، و الأرجح عند مالك و أصحابه، و هو قول الشافعي.
و دليلهم حديث : (صوموا لرؤيته) أي لرؤية من كان.
و ثانيهما : أن لكل أهل بلد رؤيتهم.
و هو مذهب ابن عباس، و رواية عن مالك، و اختاره جمهور الشافعية.
و دليلهم : حديث كريب المشهور.
و ثمة رأي يجمع بين المذهبين، فالأول عنده هو الأصل، لكنه اعتبر بلوغ العلم بالرؤية في وقت يفيد.
كليدواژه
الإثبات , الصوم , شهر رمضان
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
مجله جامعه الشارقه للعلوم الشرعيه و القانونيه
عنوان نشريه
مجله جامعه الشارقه للعلوم الشرعيه و القانونيه
لينک به اين مدرک