• شماره ركورد
    93837
  • عنوان مقاله

    فاعلية خدمات التدخل المبكر للاطفال التوحديين

  • پديد آورندگان

    بطاينة, اسامة محمد جامعة الشارقة - كلية الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية, الامارات العربية المتحدة , الغامدي, علي صالح جامعة الشارقة - كلية الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية, الامارات العربية المتحدة

  • از صفحه
    141
  • تا صفحه
    178
  • تعداد صفحه
    38
  • چكيده عربي
    هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة فاعلية خدمات التدخل المبكر المقدمة للأطفال التوحديين من وجهة نظر أولياء الأمور و العاملين بالمؤسسات الحكومية و الخاصة بالمدينة المنورة. و لتحقيق أهداف الدراسة قام الباحثان بتصميم استبانة لجمع البيانات اشتملت على (55) فقرة موزعة على ستة مجالات، تم توزيعها على عينة عشوائية من العاملين في مستشفيات و مراكز التدخل المبكر الحكومية و الخاصة، و أولياء أمور الأطفال التوحديين، حيث تكونت عينة الدراسة من (90) عاملا، و (76) ولي أمر. أظهرت نتائج الدراسة أن المجال الطبي احتل المرتبة الأولى، تلاه في المرتبة الثانية المجال التربوي، ثم في المرتبة الثالثة مجال الخدمات المساندة، بينما جاء في المرتبة الأخيرة المجال النفسي، حسب تقديرات أولياء الأمور. أما بالنسبة لتقديرات العاملين فقد جاء المجال السلوكي بالمرتبة الأولى، تلاه في المرتبة الثانية المجال التربوي، ثم في المرتبة الثالثة مجال الخدمات المساندة، و جاء في المرتبة الأخيرة المجال الطبي. كما دلت النتائج على فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات العاملين في المجال الطبي تعزى لأثر الجنس لصالح الإناث، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في بقية المجالات، و عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المجالات تعزى لأثر نوع المؤسسة، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المجالات باستثناء المجال الطبي و مجال الخدمات المساندة تعزى لأثر سنوات الخبرة لصالح الخبرة أقل من سبع سنوات، و دلت النتائج على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المجالات، لتقديرات أولياء الأمور حول فاعلية خدمات التدخل المبكر تعزى للجنس، باستثناء مجال الخدمات المساندة الذي كانت فيه الفروق لصالح الإناث. كما دلت النتائج على وجود فروق ذات، دلالة إحصائية بين تقديرات أولياء الأمور و العاملين و كانت الفروق لصالح أولياء الأمور في المجال الطبي، و المجال التربوي، و المجال الاجتماعي، و مجال الخدمات المساندة، و على الأداة ككل، و عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات أولياء الأمور العاملين في المجال النفسي، و المجال السلوكي. و في ضوء نتائج الدراسة اقترحت بعض التوصيات. AR
  • كليدواژه
    الأطفال , المدينة المنورة , التوحد
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الشارقه للعلوم الانسانيه و الاجتماعيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الشارقه للعلوم الانسانيه و الاجتماعيه