شماره ركورد
94246
عنوان مقاله
موقف الجزائر من التدخل العسكري الفرنسي في مالي
پديد آورندگان
حورية, ساعو جامعة الشلف - مخبر اصلاح السياسات العربية في ظل تحديات العولمة, الجزائر , محمد, غربي المركز الجامعي تيسمسيلت - مخبر اصلاح السياسات العربية في ظل تحديات العولمة, الجزائر
از صفحه
247
تا صفحه
258
تعداد صفحه
12
چكيده عربي
حرصت الجزائر منذ سنوات على أن تكون وساطتها الدبلوماسية محكومة بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول، وإحترام الوحدة الترابية وحل النزاعات، عن طريق الوسائل السلمية، وهو الحل الذي تركز عليه دبلوماسيتها لوقف الخطر القادم من شمال مالي. كما أن رفض النظام الجزائري التدخل العسكري في مالي، يستند إلى القلق إزاء التدخّل الخارجي، وإمتداد التهديد إلى أراضيها، وبهذا التدخل ستتورط الجزائر في مأزق ودوامة أمنية بمفهوم المدرسة الواقعية، وهو بالضبط ما تسعى إليه فرنسا، من أجل توريط الجزائر في المستنقع المالي. نجحت فرنسا في تحويل أزمة داخلية إلى حرب دولية، وعرقلت الفرقاء من التفاوض للوصول إلى حل سياسي كما حصل في إفريقيا الوسطى، وسارعت إلى تقمص زي الدركي ورفع عصا الحرب، وبررت فرنسا تدخلها بضرورة صد هجوم المسلحين الإسلاميين، على مدينة كونا الفاصلة بين شمال مالي وجنوبه، وإيقاف زحفهم إلى العاصمة باماكو. وقد حضرت فرنسا لهذه الحرب منذ مدة طويلة، وأقنعت مجلس الأمن في شهر أكتوبر 2012 ، بتبني الخيار العسكري بإصدار القرار 2085 . ودفعت دول مجموعة “الإيكواس” في غرب إفريقيا إلى المساندة والمشاركة في عملية التدخل العسكري، بينما ظلت الجزائر تنادي بضرورة إنضاج الحل السياسي عن طريق تشجيع المفاوضات بين فرقاء الأزمة المالية. حيث فشلت الجزائر في فرض أجندتها ومنع استصدار قرار أممي بعدم التدخل العسكري في مالي، وهو ما يؤكد فرضية البحث “كلما زاد التدخل الأجنبي )الأمريكي و الفرنسي( في أزمة مالي كلما قلّ دور الدبلوماسية الجزائرية وزاد تهميشها من القضية.
كليدواژه
التدخل العسكري , الازمة المالية , الدبلوماسية الجزائرية , فرنسا
سال انتشار
2017
عنوان نشريه
مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه
عنوان نشريه
مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه
لينک به اين مدرک