شماره ركورد
95146
عنوان مقاله
العاطفة موضوعا سيميائيا قراءة في خطابات النبي الاعظم محمد(ص)
پديد آورندگان
حميد, هادي شندوخ جامعة ذي قار - كلية الآداب - قسم اللغة العربية, العراق
از صفحه
97
تا صفحه
122
چكيده فارسي
بلا شك ان خطاب النبي محمد وال يمثل مركزية ثرية حاملة لتجربة من انساق و انظمة و معارف تحيل الى دلالات متنوعة في بني تعبيرية مختلفة توسس لنمط من الوعي والبلاغية المقصودة في تكوين سيرورة قابلة للتطبيق في مجال التفكير الواقعي، كون ذلك التمثل ينطلق من ذات مليئة بالاحاسيس والمشاعر وتعي انسانية الانسان وعواطفه وما يستشعره من حالات تمثلها ثنائيات الوجود في عمليتي التوالد والتحقق ، فهو الموصوف سماويا بانه : ((وانك لعلى خلق عظيم ))[القلم:4] وقيل فيه في الماثور : ((لقد كان خلقه القرآن)) (1) ومن تلك الرويتين تتوالد منطقة العاطفة في خطابه دون الابتعاد عن الاجراء السلوكي في افعاله وحركاته و ه . ولعل انفتاح خطابه وال بوصفه بنية رمزية مفتوحة على الممكنات الوجودية اتاح لان يمثل معلما بارزا في تكثيف البعد العلاماتي لديه والله فتتبلور حقيقة المعاني والمفاهيم وتنتج حقائق منطق الفهم للوجود في بعدها الوجداني المشترك، فتحويل الاشياء الى علامات يعني في كل احواله اعلاء قيمة الموجودات كدوال لها اهميتها ترتبط بسياقاتها لتحقق في النهاية غاياتها القصدية الخطابية بوساطة تلك البنى العلاماتية التعبيرية المنفتحة.وفي الحقيقة ان هذا الادراك هو تقنيين لضبط العلاقة بين الكليات والاشياء بها تشي به الثقافة والمجتمع في نسق المالوف والاعتياد، لذلك يلحظ ان استراتيجية النبي و في توصيف تلك الاواصر كعلامات عاطفية لم تخرج عن المهيمنات المقبولة عقليا ودينيا عند التلقي الجمعي بشكل تتكامل به تلك المفاهيم لامتياح القبول والواقعي منها في عملية التشكيل، كل ذلك تمثل في استنطاق مدخل يقوم على بيان السيميائية المنظور والاتجاهات، ومن ناحية اخرى قراءة العاطفة بين التحليلين السيميائي والنفسي ومن ثم مركزية العاطفة في خطابه و وصولا الى محور البحث المتمثل في رويتين الاولى التحديدات الصيفية للعاطفة في خطابه ، والثانية التحديدات التوترية (العوارض) اي المتغيرات العاطفية الملائمة في انتاج الحدث وتناميه صعودا و نزولا وفقا لارتباطها بسياقات الحدث ومقاماته، الى الانتهاء بخاتمة البحث ونتائجه و مصادره .
عنوان نشريه
العميد
عنوان نشريه
العميد
لينک به اين مدرک