• شماره ركورد
    95165
  • عنوان مقاله

    توظيف الخطاب القرآني في الخطاب الفدكي

  • پديد آورندگان

    حيدر, آمال خلف علي آل كلية الامام الكاظم (ع) للعلوم الاسلامية الجامعة - قسم علوم القرآن والحديث, العراق

  • از صفحه
    77
  • تا صفحه
    98
  • چكيده فارسي
    المسارات التي يخطها هذا البحث توصل الثقافة القرآنية في نفوس الامة ؛ لان الخطاب القرآني خطاب هداية وارشاد ( فاذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن )، فالقرآن يمثل محوراً مهماً في حركة المصلحين ؛ لذا جاءت مناسبة البحث بالكشف عن التوظيف القرآني في خطبة الزهراء الفدكية ، ولا سيما ان حركة الزهراء في حد ذاتها كانت قرآنية ؛ لان البواعث الاساسية لهذه الحركة هي احقاق الحق وكشف الباطل ، وهذا يستدعي بيان المفاهيم القرآنية التي لازمت الحركة ، وجعل هذه المفاهيم الحاكم في بيان المسارات الحقة من المسارات الباطلة ، وهذا التقاطع في حركة المسارات يمثل ثقافة الافراد ؛ لان مواقف الافراد تبنى على اساس الثقافة ، وما السلوك الخارجي الا مصداق على ذلك ؛ لهذا سعى الخطاب القرآني في حركته التغييرية الى تغيير ما في النفوس (( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) ؛ لهذا اخذت حركة المصلحين تستهدف ثقافة الافراد والمجتمع لعلمها بان حركة الافراد داخل المجتمع نتاج ما يومنون به من ثقافة ، والزهراء تدرك ذلك وكيف لا ؟ وهي بنت خاتم النبيين وسيد المرسلين . وهذه المفاهيم القرآنية اضحت ابعاداً تداولية في بيان القيم المعرفية في تشكلات خطاب الزهراء ، فضلاً عن ذلك كشف ملابسات الخطاب ، وسياقاته الثقافية .
  • عنوان نشريه
    العميد
  • عنوان نشريه
    العميد