• شماره ركورد
    95264
  • عنوان مقاله

    تاثير اقتصاديات المعرفة في تحقيق التنمية المُستدامة (دراسة استطلاعية لعينة من موظفي كلية الادارة والاقتصاد-جامعة بغداد)

  • پديد آورندگان

    جثير, سعدون حمود جامعة بغداد - كلية الادارة والاقتصاد, العراق , الشيخلي, رائد فاضل جميل كلية الاسراء الجامعة, العراق

  • از صفحه
    19
  • تا صفحه
    40
  • چكيده فارسي
    تعد اقتصاديات المعرفة النتيجة الحتمية الفاعلة للتراكم المعرفي المكتسب لعمليات توظيف فاعلة على صعيد تكنولوجيا الاتصالات او ثورة المعلومات، سواء كان للمنظمة او الجماعات او الافراد، وتمتاز هذه الاقتصاديات بالتعميم والانتشار للمنافع الناجمة من استعمالها، ونتيجة لذلك كانت هذه الاقتصاديات المنطلق الاساسي لتحقيق التنمية المستدامة.ومن الجدير بالذكر انه ومنذ تسعينيات القرن الماضي تغيرت النظرة الى مفاهيم التنمية وظهرت بشكل واضح وجلي مفاهيم التنمية المستدامة ابتداءً من قمة ريودي جانيرو بالبرازيل، اذ ظهر فيه مفهوم الابعاد البيئية وكيفية مساهمته ودخوله في عمليات التنمية وعلى وفق التحول نحو الاستدامة، وقد كان التاكيد في القمة اعلاه على عوامل التنمية الانسانية، واصبحت عالمياً محط انظار المجتمع العالمي عام ١٩٩٥ من خلال عدم الحاق اي اذى بالاجيال القادمة والناجمة عن استنزاف الموارد الطبيعية او مصادر وعوامل التلوث البيئي نتيجة عوامل عدة قد تكون (سياسية، الحروب، اقتصادية، اجتماعية).فضلاً غن ان التقنية في اقتصاديات المعرفة تمثل القاعدة الاساس لتحقيق تنمية مستدامة فريدة من نوعها وتطور منشود، وهذا يتطلب من المجتمع باجمعه تظافر الجهود وموسسات المجتمع العلمية والثقافية والتربوية لتحقيق التنمية المستدامة.كما ان لثورة المعلومات الدور الاكبر في مضاعفة المعرفة الانسانية وتراكمها واسقاط حواجز الزمان والمكان والتدفق الفوري للمعلومات باشكالها المختلفة والتي اعطت الضوء الاخضر للتحول في الاقتصاد العالمي الى اقتصاد يعتمد اساساً على اقصاد المعرفة العالمية، ولذا تعد قدرة اي دولة تتجسد في رصيدها المعرفي، اذ تقدر المعرفة العلمية والتكنولوجية لاي دولة تعادل ثمانون بالمائة، مع العرض ان المعرفة تنجز القدر الاكبر من عمليات القيمة المضافة، ومن الملاحظ ان اقتصاديات المعرفة او الانتقال او التغييرات المستمرة لهو يمثل المنطلق وليس الاستثناء للوصول الى تحقيق التنمية المستدامة، وتتميز اقتصاديات المعرفة بكونها عابرة للقارات والثقافات وتختصر الازمنة والامكنة وتعتمد على الآفاق غير الشخصية وتعتمد على البنية المعرفية الافقية الراسية، مع اعتمادها على التعلم المستمر فضلاً عن ظهور فجوات عدة منها الفجوة الرقمية الناجمة عن عمليات الموائمة بين العقول البشرية والرقمية والتي ربما تتطور الى الفجوة الكمية، وصاحبها ما يسمى بظهور نظرية الفوضى او علم المفاجاة، ويهدف هذا البحث الموسوم بعنوان (تاثير اقتصاديات المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة) الى التعرف على دور عمليات المعرفة المتمثلة بـ(الاستقطاب، توليد المعرفة، الاستدامة، المشاركة بالمعرفة وتطبيق المعرفة) والتي تمثل المتغير المستقل، وبين تاثيرها في التنمية المستدامة والمتمثلة في عواملها الداخلية الفرعية) ويتكون البحث من مباحث عدة تتناول (المفهوم لاقتصاديات المعرفة والتنمية المستدامة منظورهما الفلسفي، ومتغيراتهما الفرعية والترابط بين متغيرات البحث ومن ثم الجانب العملي للبحث واخيراً الاستنتاجات والتوصيات).وقد تم وضع فرضيتين رئيسيتين لما بين متغيرات البحث فضلاً عن استخدام عدد من الوسائل الاحصائية، وتوصل الباحث الى وجود علاقة ايجابية معنوية بين متغيرات البحث، والتوصل لمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي تعزز من دور وتاثير اقتصاديات المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة.
  • كليدواژه
    (اقتصاديات المعرفة والتنمية المستدامة) (Knowledge Economies and sustainable Development).
  • عنوان نشريه
    مجله كليه بغداد للعلوم الاقتصاديه الجامعه
  • عنوان نشريه
    مجله كليه بغداد للعلوم الاقتصاديه الجامعه