• شماره ركورد
    95468
  • عنوان مقاله

    دراسة حديث (ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا على الجراد )

  • پديد آورندگان

    الخالد, مريم بنت احمد جامعة شقراء - كلية التربية - قسم الدراسات الاسلامية, المزاحمية, السعودية

  • از صفحه
    116
  • تا صفحه
    135
  • چكيده فارسي
    من نِعم المولى التي اكرمني بها ان اتم عليّ هذا البحث والذي يهدف الى دراسة حديث ( ان النبي  دعا على الجراد ) رواية ودراية ، بتخريجه ودراسة اسناده وبيان درجته من حيث التصحيح والتضعيف والحكم عليه ، والنظر في متنه لمعرفة مدى مطابقته لما صح في الكتاب والسنة ، والتثبت من نسبته لرسول الامة  ، فالكذب على الرسول سبب في دخول النار ، قال  : ( لا تكذبوا عليّ فانه من يكذب عَلَيَّ يَلِجِ النار )() ، ولا شك في ان للاحاديث الموضوعة آثاراً سيئة عند من اعتقد صحتها وعمل بها ، لما يترتب على ذلك من الابتداع في مجال العقيدة والعبادات والمعاملات ورد الصحيح تمسكاً بما اعتقد صحته وهو ليس كذلك . وقد سلكت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي . وكان من اظهر نتائج الدراسة : ضعف اسناد الحديث ضعفاً شديداً ، ففي جميع طرقه موسى بن محمد التيمي منكر الحديث ولم يتابع ، وكذا الاسناد مضطرب ، والمتن موضوع على رسول الله ، مخالف للقرآن والسنة الصحيحة وواقع حاله عليه الصلاة والسلام . فلا يصح نسبته لرسول الله ولا الاستدلال به في الدعاء على الجراد . وبينت الدراسة ان الجراد من حشرات البر حلال اكله ولو كان ميتاً وبدون تذكية ، وانه يجوز قتله اذا ترتب على بقاءه افساد لاموال الناس ومصالحهم .وقد اوصت الدراسة بالتالي :1. اقامة الموتمرات والندوات لبيان عِظم الكذب على رسولنا الكريم بنقل مالم يصح ونسبته اليه .2. اقامة المحاضرات والدورات لبيان درجة الاحاديث المنتشرة والتي تُنسب للرسول  خصوصاً مع سهولة نشرها بوسائل التواصل الحديثة .3. تبني مشاريع بحثية تُدْرَس فيها الاحاديث المنتشرة على السنة الناس للكشف عن مدى صحتها .4. الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوظيفها للحفاظ على سنة المصطفى ونشرها .
  • كليدواژه
    رواية , دراية , حديث , الدعاء , الجراد .
  • عنوان نشريه
    مجله الجامعه للدراسات الاسلاميه
  • عنوان نشريه
    مجله الجامعه للدراسات الاسلاميه