• شماره ركورد
    95584
  • عنوان مقاله

    الانسان الكامل من منظور الفلسفة الاسلامية

  • پديد آورندگان

    حمودة, حسين جامعه المصطفي العالميه, باتنه, الجزاير , گرجيان, محمد مهدي جامعه المصطفي العالميه, قم, ايران

  • از صفحه
    192
  • تا صفحه
    213
  • چكيده فارسي
    انّ بحث الكمال والانسان الكامل يعدّ من المباحث المهمّة التي اهتمّت بها الفلسفة الاسلامية، ولم تبق الفلسفة الاسلامية بعيدةً عن هذا الموضوع؛ باعتباره من المواضيع الدينية الداخلية، بل اعطته طابعًا جديدًا ومختلفًا ينسجم مع اهدافها واسسها. ومن بين الفلاسفة المسلمين الذين اهتمّوا بهذا الموضوع الشيخ الرئيس وايضًا صدر الدين الشيرازي، وسنحاول عن طريق المنهج التحليلي العقلي ان نعالج راي كل من هذين العلمين. ويذهب الشيخ الرئيس الى انّ الكامل هو من كملت فيه قوّته النظرية بان يحصل لها العقل المستفاد وقوّته العمليّة بان تحصل لها العدالة، ومن تحقّق اضافة الى هذا بالخاصّية النبوية فهو يكون اكمل انسان على الاطلاق. ويرى انّ الانسان الكامل ذو مراتب، اولى مراتبه هو ان تكتمل فيه القوّة العملية والنظرية. ولكن هذا ليس آخر المطاف، بل من تحقّق بالخاصّية النبوية يكون اشرف واكمل، وهو الاحقّ بقيادة المدينة الفاضلة. امّا عند صدر المتالّهين فالانسان الكامل هو من وصل الى الفعلية في جميع مراتب النفس، وهي الحسّ والخيال والعقل، وهذا الجمع بين الفعليّات الثلاث لا يتحقّق الّا عند الانبياء والمعصومين . ويرى انّ الانسان الكامل هو السبب في ايجاد العالم علويّه وسفليّه، وبه ايضًا يرجع كلّ انسان الى بارئه وخالقه، اي بمعرفته يتحقّق الكمال لبني آدم وتشتدّ مرتبتهم الوجودية. وعليه سواء عند الشيخ الرئيس او عند صدر المتالهين بلوغ المدينة الى مبتغاها وهدفها لا يكون الّا بحضور الانسان الكامل نبي او معصوم. الكلمات المفتاحية: الانسان الكامل، ابن سينا، صدر المتالّهين، الكمال، الانسان.
  • كليدواژه
    الانسان الكامل , ابن سينا , صدر المتالّهين , الكمال , الانسان
  • عنوان نشريه
    الدليل
  • عنوان نشريه
    الدليل