• شماره ركورد
    95625
  • عنوان مقاله

    الخطاب الديني الاسلامي المعتدل - مفهومه واهم مرتكزاته

  • پديد آورندگان

    رشيد, ياسر احسان جامعة الانبار - كلية العلوم الاسلامية, العراق

  • از صفحه
    597
  • تا صفحه
    618
  • چكيده فارسي
    اتاحت وسائل التواصل الحديثة امكانية كبيرة للافراد والجماعات في الانفتاح على العالم، وهذا اعطى امكانية توجيه الخطاب من قبل الافراد وايصاله الى الناس، ومع ما لهذا الامر من الاثر الكبير في تلاقح الافكار وغير ذلك، الا انه كان سبباً في ظهور خطاب ديني متشنج في مواقع التواصل الالكترونية وغيرها. من هنا برزت الحاجة الى الخطاب الديني المعتدل الذي يودي الى النتائج المرجوة منه من نشر الفضيلة في المجتمع وهداية الناس الى دين الله سبحانه، الا ان الكثيرين (في غمرة شعورهم بالمسوولية عن دينهم وغيرتهم على عقيدتهم) غاب عنهم ذلك مع انهم يدَّعون ان خطابهم خطاب معتدل وسطي، حتى الجماعات المتطرفة تدَّعي الوسطية والاعتدال، وما ذلك الا بسبب الجهل بمفهوم الخطاب المعتدل واركانه ووسائل تحقيقه. في هذا السياق ياتي هذا البحث الموسوم لتوضيح مفهوم الخطاب الديني الاسلامي، ومفهوم الاعتدال في الخطاب الديني الذي عُرِّف بانه ((التزام صاحب الخطاب بالاسلوب المهذب والخلق الرفيع والتواضع، والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، والبعد عن التعصب والعنصرية، والتزام الموضوعية والاخلاص في الدعوة الى الدين)). ثم عرض الباحث اهم المرتكزات التي يقوم عليها الخطاب الديني المعتدل. وقد توصل الباحث لجملة نتائج، اهمها: السعي الى ان يتولى الخطاب الديني الاسلامي موسسات ومجامع دينية؛ للوصول الى خطاب ديني ناضج واعٍ متكامل، وضرورة تحديد مفهوم الخطاب الديني المراد توسطه، اذ المقصود به الوسائل المتبعة في ايصال الدين الاسلامي الى الناس كالخطب الدينية والفتاوى والكتب والمقالات وغيرها. كما خرج الباحث بجملة توصيات منها: عدم اقحام الدين في التعبئة السياسية والترويج للاحزاب، وضرورة اقامة موتمرات وندوات في بعض الموضوعات المهمة ذات الصلة.
  • كليدواژه
    خطاب , ديني , مرتكزات
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه