شماره ركورد
96127
عنوان مقاله
البعد الصوتي في النحو العربي حتى نهاية القرن الرابع الهجري - دراسة في ضوء البعد الاجتماعي
پديد آورندگان
كنداوي, سعاد كريدي جامعة القادسية - كلية التربية, العراق , طوفان, رحيم خضير جامعة القادسية - كلية التربية, العراق
از صفحه
15
تا صفحه
46
چكيده فارسي
لا يمكن ان تَبعُد الشقّةُ بين النحو والصوت ، وان كان بعض المحدثين قد قلّل من اهميّة ارتباط النحو بالصوت عند القدماء ، اذ قالوا : (( انّ من النادر ان نجد في كتب النحو القديمة من يشير الى الارتباط بين ظاهرة نحويّة ، واخرى صوتيّة ، مع انّ الكثير من ظواهر النحو لا يمكن تفسيره الّا على اساس صوتي )) ، ويرى آخرون انّ ربط الظواهر الصوتيّة بالمعنى ، اي : ادّعاء ان اصواتًا معينة تدل على معان معينة او توحي بها ، قضية لم يتفق على صحتها الدارسون ، ويرى آخرون انّ الدراسةالصوتيّة كانت ملحقة بالنحو لا ممهّدة له ، ولا معينة على فَهْمِه كما ينبغي لها ان تكون ، وانّها جاءت في آخر الكتاب، فلا يراها القارئ الّا بعد الفراغ من النحو والصرف ، وهو دليل على انّ النحويين لم يكونوا يقدّرون العلاقة بين الاصوات والنحو ، ومردّ ذلك لسببين عنهم ؛ الاول : هو انّ القرّاء قد عُنوا بالجانب الصوتي لضبط النصّ القرآني ؛ لانّ القراءات القرآنية كانت متواترة بالتلقّي الشفهي ، وكانت نتيجة ذلك انّ تجويد النصّ القرآني يودي الى محاولة الوصف الصوتي من حيث المخارج والصفات ، وقد يكون النحويون من القرّاء دون غيرهم من القرّاء الآخرين هم الذين انشاوا هذا الوصف الصوتي لمخارج الحروف وصفاتها ، ثمّ سلّموا هذا الوصف الى خلفائهم من النحويين غير القرّاء . والسبب الثاني : انّ النحويين حين بداوا ملاحظاتهم النحويّة على اللغة صادفوا اللغة العربية مكتوبة ، ولا يمكن للكتابة في ايّ لغة ان تستقر وتودي الغرض منها الاّ اذا كان واضعو هذا الخط وقواعد الاملاء ذوي حدس ووعي بالنظام الصوتي للغة .
عنوان نشريه
مركز دراسات الكوفه
عنوان نشريه
مركز دراسات الكوفه
لينک به اين مدرک