• شماره ركورد
    96362
  • عنوان مقاله

    تجليات مظاهر العنف في الرواية الجزائرية المعاصرة رواية اشباح المدينة المقتولة لبشير مفتي نموذجا

  • پديد آورندگان

    بلعبدي, نبيلة جامعة حسيبة بن بوعلي, الشلف, الجزائر

  • از صفحه
    89
  • تا صفحه
    100
  • چكيده فارسي
    تعد الرواية من الاشكال النثرية التي تتناول الحياة الانسانية الشاملة لمختلف مناحي الحياة المادية والروحية المحسوسة وغير المحسوسة، وهي قول ما لا يستطيع الآخر البوح به عبر الكلمات والاحداث بطريقة فنية محترفة تتسلل الى قلب وعقل القارئ لتكون مرآة عاكسة يرى من خلالها نفسه ومجتمعه ، وقد يكون الموضوع المتناول العنف الذي لم يكن ليخفى على الروائيين الذين عايشوه ورفضوه وقدموه في اعمالهم ليعبر عن واقع اليم راجين من ورائه التغير نحو الافضل ، اذ يجمع علماء النفس ان العنف نمط من انماط السلوك ينتج من حالة احباط ويكون مصحوبا بعلامات التوتر ، وفيه نية مبيتة لالحاق ضرر مادي او معنوي بكائن حي . نود من خلال هذه الورقة البحثية تقديم تجربة الروائي بشير مفتي في روايته اشباح المدينة المقتولة حينما تكلم عن المدينة التي توحي من خلال تسميتها بالاستقرار والتمدن والتحضر الى عكس دلالتها تماما ، وذلك نظرا للمرحلة العنيفة التي عرفتها الجزائر بمدنها ومداشرها في تاريخها المعاصر وهي العشرية الحمراء مقدما صورا لاشكال العنف منه الارهابي والسياسي والاجتماعي والعنف ضد المثقف وضد المراة، آملا في مدينة آمنة متحضرة وراقية برقي اهلها ومجتمع تربطه علاقات الاخوة والمحبة لان الكتابة ليست استعراض الحقائق بفنية فحسب انما رسالة شريفة تصدر من نفس متالمة تحلم بالتغيير الى ما هو خير واحسن.
  • كليدواژه
    الرواية , العنف , المدينة , المراة
  • عنوان نشريه
    التعليميه
  • عنوان نشريه
    التعليميه