• شماره ركورد
    96369
  • عنوان مقاله

    المنهج اللساني عند مكي درار

  • پديد آورندگان

    عمامرة, كمال جامعة حسيبة بن بوعلي, الشلف, الجزائر

  • از صفحه
    125
  • تا صفحه
    143
  • چكيده فارسي
    مما لاشك فيه ان الدراسة العلمية في اي مجال تَستلزم ارساء معالم وقواعد تَسير عليها من اجل الوصول الى نتائج اكيدة، وبفضل المناهج التي اوجدها علماء اللّغة، يمكن القول انّ علم اللّغة الحديث استطاع بفضل العلماء القدامى وتنقيحه من قِبل العلماء اللاحقين ان يجعلوا من الدراسات اللّغوية دراسة علمية مُمنهجة، فالباحث ينطلق من حيث انتهى الباحثون السّابقون وعندما ينتهي هو ينطلق الباحثون اللاحقون. ومن ثم على الباحث اللّغوي ان يكون مُلمًّا بالمناهج اللغوية، من اجل تطبيق منهج او اكثر على ظاهرة لغوية معينة المراد دراستها، من اجل استنتاج نظرية ذات قواعد وقوانين تتحكم فيها. ولقد سعى الباحث اللساني مكي درار هذا الباحث اللّساني الى محاولة تاسيس منهج لساني جديد متكامل ومتوازن، وذلك بقراءة التّراث اللّغوي العربي القديم الذي كان بمثابة انطلاقة منه، والبحث فيما انتجته قرائح اللّسانيين المحدثين. ومن هنا كانت دراستي هذه تبحث في سياق تسليط الضّوء على الجهود اللّسانية التي توضّح كيف تعامل مكي درار مع الظّاهرة اللّغوية انطلاقا من اصغر وحدة صوتية. وعليه نطرح الاشكالية التالية: هل اسَّس مكي درار فعلا منهجا لسانيا جديدا، وعلى ماذا اعتمد في ذلك؟
  • كليدواژه
    مكي درار , المنهج , المستوى الصوتي , المستوى الافرادي , المستوى التركيبي , المستوى الاسلوبي
  • عنوان نشريه
    التعليميه
  • عنوان نشريه
    التعليميه