شماره ركورد
96587
عنوان مقاله
توقع المنفي ب (لما) في القرآن الكريم
پديد آورندگان
جبار, محمد كريم المديرية العامة للتربية في المثني, العراق
از صفحه
75
تا صفحه
93
چكيده فارسي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، اما بعد فلم يزل النحويون دائبين ببسط كلام سابقيهم وشرحه وتفريعه واعادة كل الى لفقه محكمين الاستعمال العربي الفصيح ، فكان ان اثمرت جهودهم كما كبيرا من قواعد متفق عليها واخر مختلف فيها : اذ اختلفت فيها آراوهم وتعددت فيها اقوالهم متكئين على استعمال فصيح مرة وفهم لنص متقدم مرة اخرى . وكل اجاد وافاد . وهذا البحث يتناول مسالة نحوية دلالية اريد لها ان تكون قاعدة الا انها لم تنل حظا وافية من الاطراد ، فالقدامي اسسوا لدلالة (لها) على نفي المتوقع اذ جعلوا التعبير ب(قد فعل) مقابلا للتعبير (لما يفعل) ، ومن المتاخرين من وسع دلالة التوقع واغفل تلك الجنبة التعليقية في مسالة التوقع فقالوا بدلالة توقع المنفي عادين ذلك فحوى نصوص القدامى ، وتوسعا منهم في القاعدة النحوية وزيادة في حدودها عما اختطه المتقدمون لها ، وقد اتفق ان وقع الموسعون من دون قصد بلبس وخطا كان له منشان فهم خاطئ واغراء طرف آخر ، وقد تمثلا بالتفسير الشخصي لاقوال القدامي والاستقراء الجزئي للنصوص ونسبة ما يتحصل من السياق من دلالة الى الاداة ، فجاءت القاعدة بعيدة عن الاساس الاول لها وهو نفي المتوقع الذي يظهره تحليل نصوص القدامى ، وكانت اقرب الى الانتقاء والاجتزاء منها الى الاحاطة بكل النصوص . ولم يترك هذا الابتعاد من دون نقد ومعارضة من بعض النحويين ، وقد نسب ذلك النقد الى مجانبة الصواب ومخالفة اقوال النحويين القدامي. ولم تكن مسالة دلالة (لم) على توقع المنفي مستندة الى اساس متين من جانب نظري يعتمد تحليل نصوص القدامى ، فضلا عن انها لم تنطبق على جميع النصوص . ولما كانت المسالة ذات مساس مباشر بفهم نصوص قرآنية كان لدراستها من منظور الاستعمال القرآني الكلمة الفصل فيها ، وقد ظهر من تحكيم التوظيف القرآني رجحان اصحاب المنحى الاول الذي بينه المتقدمون وارتباط ذلك المنجي بدلالة اتصال النفي بزمن التكلم التي تمكن السياق من اظهار دلالة توقع المنفي الذي ظهر في اغلب المواضع .
كليدواژه
توقع المنفي , لما , القران الكريم
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک