شماره ركورد
96654
عنوان مقاله
الهوية الوطنية ودلالتها في ضوء آيات القرآن الكريم
پديد آورندگان
جاسم, ليث عباس جامعة المثنى - كلية التربية للعلوم الانسانية, العراق
از صفحه
1604
تا صفحه
1618
چكيده فارسي
لكل شيء في الكون هوية دالة على وجودة ومميزة له عن باقي الموجودات، وهناك هويات متجددة واخرى ثابتة والمجموعات البشرية توطر هذه الهويات بملامح المشتركات الانسانية فيما بينها، وهذا ما يدل على الهوية كمضمون المواطنة ومفهوم الهوية، هدف المفاهيم السياسية الحديثة، برزت ضمن اطر من الروابط والمصالح المشتركة، هي من الروابط الاساسية وفي بعض الاحيان تعبر الهوية الى اوسع من ذلك او تتمحور على نطاق اضيق من ذلك. الهوية القومية او الهوية الدينية او الهوية العرقية او الهوية الطائفية، هي نماذج للهوية الضيقة، ولكن هناك نموذج اوسع من ذلك عندما تكون الهوية جامعة لاكثر من قومية واكثر من دين او اكثر من عرق واكثر من طائفة، وبهذا تتجاوز الهوية اطارها الضيق لتعبر عن المشترك الاوسع في الانتماء، وهي الهوية الوطنية التي تنتمي لجغرافية وتاريخ ومصالح مشتركة. الهوية لها اركان عدة، لكن اهم اركانها على الاطلاق هو العقيدة، يليها التاريخ واللغة، فاذا تحدثنا عن الهوية الاسلامية نجد انها مستوفية لكل مقومات الهوية الذاتية المستقلة، بحيث ان الهوية الاسلامية - بضم الهاء- تستغني تماما عن اي لقاح اجنبي عنها، وتستعلي عن ان تحتاج الى لقاح اجنبي يخصها؛ فهي هوية خصبة تنبثق عن عقيدة صحيحة واصول ثابتة رصينة تجمع وتوحد تحت لوائها جميع المنتمين اليها، وتملك رصيدة تاريخية عملاقة لا تملكه امة من الامم، وتتكلم لغة عربية واحدة، وتشغل بقعة جغرافية متصلة ومتشابكة وممتدة، وتحيا لهدف واحد هو اعلاء كلمة الله، وتعبيد العباد لربهم، وتحريرهم من عبودية الانذال الى عبودية الله عز وجل، واي واحد من جنود الجيش الاسلامي الذي كان يفتح البلاد ويبشر وينشر ضياء ونور الاسلام اذا سالته سيردد جواب ذلك الصحابي الذي سئل: ما جاء بكم؟ فقال: الله جاء بنا لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، ومن جور الاديان الى عدل الاديان، ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخرة، او كما قال رضي الله تعالى عنه. فالمسلم يعرف الهدف الذي يعيش له بمنتهى الوضوح، ويعرف الهدف المحدد الذي يحيا لاجله، وهذا ثمرة من ثمرات هذه الهوية، لكننا سنلقي اكثر الضوء على الركن الاعظم من اركان الهوية الاسلامية وهو ركن العقيدة، فجنسية المسلم هي عقيدته، ووطنه هو دينه الذي هو عصمة امره، والهوية الاسلامية في المقام الاول تعني الانتماء للعقيدة انتماء يترجم ظاهرة في مظاهر دالة على الولاء لها، والالتزام بمقتضياتها؛ فالعقيدة الاسلامية التوحيدية هي اهم الثوابت على الاطلاق في هوية المسلم وشخصيته، وهي اشرف واعلى واسمى هوية يمكن ان يتصف بها انسان ينتمي الى بني آدم؛ لانها انتماء الى اكمل دين، واشرف كتاب نزل على اشرف نبي صلى الله عليه وسلم، والى اشرف امة، وقد ارسل هذا النبي صلى الله عليه وسلم الى اشرف امة باشرف لغة وبسفارة اشرف الملائكة في اشرف بقاع الارض في اشرف شهور السنة في اشرف لياليه وهي ليلة القدر، وباشرف شريعة واقوم هدي، ولذلك مدح الله القرآن العظيم وعظم هذه الهوية، كما قال تعالى { ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال اني من المسلمين } (سورة فصلت 33)
كليدواژه
الهوية الوطنية , آيات القران الكريم
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک