• شماره ركورد
    96678
  • عنوان مقاله

    التنوع الثقافي تصدعا للهوية قراءة في رواية سعيدة هانم و يوم غد من السنة الماضية لميسلون هادي

  • پديد آورندگان

    جبار, حميد عبيد , العراق

  • از صفحه
    1281
  • تا صفحه
    1296
  • چكيده فارسي
    تتضح ظاهرة تصدع الهوية في الرواية العراقية المعاصرة ، لاسيما تلك التي كتبت بعيد التغير الذي اصاب المنظومة الاجتماعية والسياسية في العراق ، فياحداث هزات عنيفة ومثيرة على المستوى الفردي والجماعي، فخاض المجتمع العراقي غمار التنوع الثقافي دون قيد او شرط تحت مظلة نفض غبار الدكتاتورية ، مما كان له الاثر في احداث خلل في القيم التي كانت سائدة فكانت باكورة ثمار التنوع الثقافي على المستوى العملي تصدعاللهوية، فبرزت انتماءات خاصة كانت مدار خلق هويات متعددة (دينية - طائفية-اثنية – وطنية) وفي الوقت نفسه كان عاملا في خلخلة الهوية الفردية الذي نتج عنه تاجيج ازمة نفسية واضحة البصمات على جانب العلاقات الاجتماعية، التي كان لها اثرا في صوغ هوية الفرد من جهة والهوية المجتمعية من جهة اخرى ، ويعد التنوع الثقافي واحدة من العوامل المهمة في تصدع الهوية بما يحمل من سمات التفرقة التي تغذي المجتمع، كون ثقافة اي مجتمع ما تمثل الايديولوجية المتضمنة عاداته ومعتقداته ولغته وافكاره ومعارفه ، وعلى هذا الاساس عالج السرد الروائي الواقع واستطاع اضاءة جوانبه المعتمة عبر رفع راية الازمات التي يعاني منها المجتمع ، ولعل قضايا الهوية والوطن والدين تعد من ابرز ما اهتمت به الكتابة النسوية ، والكثير من الروائيات خضن في هذا المضمار فقد ركزت رواية ((سعيدة هانم ويوم غد من السنة الماضية )) للروائية ميسلون هادي على هذا الجانب ومثلته خيرتمثيل .
  • كليدواژه
    التنوع الثقافي , رواية سعيدة هانم , ميسلون هادي
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه