• شماره ركورد
    1356037
  • عنوان مقاله

    مقاربة لشعر محمد عبدالباري في ضوء نظرية بيرجيرو؛ قصيدة «ما لم تقله زرقاء اليمامة» أنموذجاً

  • پديد آورندگان

    الياسي مفرد ، حسين جامعه لرستان , قاسمي اصل ، زينب جامعه فرهنكيان - قسم اللغه العربيه و آدابها

  • از صفحه
    55
  • تا صفحه
    72
  • كليدواژه
    السيميائية. الشعر العربي المعاصر , محمد عبدالباري , قصيدة ما لم تقله زرقاء اليمامة
  • چكيده فارسي
    تطوّرَت مناهج دراسة النصوص الشعرية وتحوّلت بفعل التطوّر الشامل في الوعي النقدي المعاصر وصارت العلاقة مع النص الشعري هي العلاقة القائمة علي أساس الجدل والمشاكسة والتلقي المنهجي بغية الوصول إلي المعني الحقيقي للنص بعد سبر أغواره و تجاوز تضاريسه وهيكليته الظاهراتية ومن أهم المناهج حديثة الظهور، المنهج السيميائي ويستدعيه الوعي النقدي لإخراجه من حالة الغياب إلي دائرة الحضور في مستوي المعني والدلالة. ترمي هذه الورقة البحثية إلي معالجة قصيدة «ما لم تقله زرقاء اليمامة» في ضوء السيميائية الجديدة التي تأخذ علي عاتقها فك شفرات النص وإزالة ما يمثّل فجوة ومسافة بين النص والمتلقي ومن أهم الأهداف الأساسية التي يتوخي الباحثان الوصول إليها، تأسيس الوعي بشعرية هذا الشاعر وفتح الآفاق الجديدة علي الشعر السوداني المعاصر وهكذا دراسة موقف الشاعر من واقع السلوك العربي في عصر الحداثة وما ينجبه في المستقبل من المأساة والويلات. تشير النتائج إلي أنَّ هذه القصيدة طافحة بالرموز والعلامات. القصيدة تزخر بالحضور المعرفي للشخصيات ويستخدم الشاعر الرموز المختلفة للتعبير عن الوضع المأساوي في المستقبل وما يجلب الانتباه هو هيمنة التوجه الاستشرافي للشاعر علي القصيدة. يكثر الشاعر فيها من الإشارات التي تقود إلي المستقبل وخاصة اللازمة التكرارية في افتتاحية المقاطع واستخدام الرمز التراثي. تتأتي الفاعلية الجمالية للقصيدة من الانزياحات والعلاقات المؤسسة علي المفارقة بين الألفاظ والمفردات ونلحظ  في القصيدة الفاعلية العاطفية المنبعثة من الرموز والإشارات النصية التي تكتظ بالمعاني والدلالات والفاعلية الإحالية تتأتي من المزج بين الحاضر والماضي عبر التركيز علي حضور الشخصيات التراثية والدلالات والملامح المتعلقة بها التي يستأنسها الوعي الجماعي. نري الفاعلية الكنائية في التمثيل الشعري للواقع العربي المتردي والمحاولة لفضح هذا الواقع المؤلم والمستقبل السلبي وتعريته من خلال الاستخدام الواعي لطريقة التعبير الحكمي في اللغة الشعرية غير أن القصيدة تخرج عن هذا المسار الدلالي ولا تقف حد تجسيد الواقع المأساوي والمستقبل المأزوم بل تتجه عدسة الكاميرا الشعرية إلي المستقبل المنشود والمثالي والذي يتحقَّق بالوعي والمعرفة والرؤية الجديدة بعيداً عن الجهل والتخلف والعقم المعرفي والفكري.
  • عنوان نشريه
    زبان و ادبيات عربي
  • عنوان نشريه
    زبان و ادبيات عربي