شماره ركورد
1356347
عنوان مقاله
دراسه المخططات الحركيه في القرآن الكريم من منظور اللسانيات المعرفيه («مِن» و«إلي» الجارتين أنموذجًا)
پديد آورندگان
امرائي ، محمدحسن جامعة ولايت - قسم اللّغة العربية وآدابها
از صفحه
20
تا صفحه
1
كليدواژه
الدلالات المعرفيه , المخططات الحركيه , حرفا « , من» , و« , إلي» , الجارتان , استعاره السفر , القرآن الكريم
چكيده فارسي
علم اللغه المعرفي هو فرع جديد من علم اللغه يدرس اللغه فيما يتعلق بالقوي البشريه المعرفيه الأخرى. هذا النهج، الذي حظي باهتمام متزايد في علم اللغه في العقود الثلاثه الماضيه، يعتبر اللغه كتعبير عن النظام البصري للعقل. إنّ المخططات التصوريه هي أنماط متكرره وديناميكيه للتفاعل الإدراكي والحسي الحركي للإنسان، والتي تتكون من تجارب ذات مغزى تكون مفيده للغايه في علاقات الإنسان مع البيئه المحيطه به. في السياق ذاته، فإنّ الحرفين الجارين مِن و إلي اللذين يعادلان كلمتي از و بهسويِ في الترجمه الفارسيه وينقلان مفهوم البدايه و النهايه ، لهما استخدامات استعاريه مختلفه في القرآن الكريم. تناول هذا المقال، بناءً على نموذج لايكوف وجونسون، باستخدام أسس الدلالات المعرفيه، المخطط المرئي للحركه التي أنشأها حرفان جاران مِن و إلي في القرآن الكريم. ويشمل النطاق الموضوعي لهذه الدراسه كل االمواضع التي ذكرت فيها كلمتا مِن و إلي معًا في القرآن الكريم بأكمله. ومما يجدر بالذكر أن هذين الحرفين بمعناهما المركزي دخلا مجالات مفاهيميه جديده من خلال الاستعارات والمخططات الحركيه وخلقا شبكه من المعاني العقليه المختلفه التي تأثرت بتغير العامل وسياق النص. تشير نتائج البحث إلى أن الفضاءات الدلاليه لحرفَي مِن و إلي لقد كسرت إطار المعاني القاموسيه وقُدمت على مستوى أعلى منها. لذلك، فإن الشبكه الدلاليه للحرفين المذكورين، بصرف النظر عن المعنى الأساسي لـ البدايه و النهايه ، تشمل أعضاء آخرين للمعاني مثل: النقل والرحله من الأمور المجرده مثل الكفر والإيمان والروح و ... إلخ. كما قد أخذ هذان الحرفان الجاران، مع بعضهما البعض، نوعًا من مهمه التخطيط وقاما بتوضيح مخططات الحجم والحركه والقوه والاتجاه التي تم فحصها بالأدله القرآنيه.
عنوان نشريه
لسان مبين
عنوان نشريه
لسان مبين
لينک به اين مدرک